سيد جلال الدين آشتيانى

369

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

حكيم كامل بهمنيار ، شاگرد بزرگ ابو على گفته است : « ليس لما بالقوة مدخلية في افاضة الوجود اصلا موافقا لقولهم : لا مؤثر في الوجود الا اللّه » . شيخ الاشراق در حكمت الاشراق ، گفته است : « و كما لم يتصور استقلال النور الناقص بتأثير في مشهد نور يقهره ، دون غلبة التام عليه في ذلك التأثير ، و نور الانوار هو الغالب مع كل واسطة » ، در جاى ديگر گفته است : « و الجواهر العقلية و ان كانت فعالة الّا انها وسايط جود الاول . . . فالقوة القاهرة الواجبة لا تمكّن الوسائط لوفور فيضه و كمال قدرته » . ولى چون اهل توحيد ، در بيان اين قسم از مسائل مربوط بتوحيد ذات و صفات و اسماء و افعال حق ، راسخ‌تر از ديگرانند ، اين مطلب را بهتر و كامل‌تر ادا نموده‌اند ؛ زيرا مطالب آنها مأخوذ از كتاب و سنت و كلمات حملهء وحى است . خلاصهء كلام آنكه اعيان ، اگر چه نظير عقول و نفوس واسطهء فيض وجودند ، ولى مبدا صريح ظهور ، فيض حق است از وجه خاص كه هر موجودى با حق دارد ، فيض را بمظاهر خارجى مىرساند ، « و سيأتى زيادة تحقيق لذلك عن قريب ان‌شاءالله تعالى » . « 1 » اعيان ، باعتبار آنكه ارواح حقايق كونيه‌اند و نسبت بحقايق و مظاهر خارجيه ، سمت ربوبيت دارند و از طرفى مظهر و مربوب اسماء حقند ، از جهت ارتباط به حق و اضمحلال در وجود مطلق و اتحاد با حق در مقام احديت وجود از فيّاض مطلق قبول وجود نموده ، و از جهت ارتباط با مظاهر خارجى و حقايق كونيه ، فيض حق را بحقايق خارجى مىرساند « 2 » . پس اسماء حق به همان تفصيلى كه ذكر شد ،

--> الاقدمين ان المؤثر في الوجود مطلقا هو الواجب و الفيض كله من عنده و هذه الوسائط كالاعتبارات و الشروط التى لا بدّ منها ان يصدر عنه تعالى الكثرة ، فلا دخل لها في الايجاد » . رجوع شود به اسفار اربعه ، بحث علت و معلول ، چاپ سنگى طهران 1282 ، ص 163 ، 164 ، ملا صدرا مناقشه‌يى بر گفتار حكما در اين مسئله كرده است . ( 1 ) . رجوع شود به اسفار چاپ 1282 ص 163 ، 164 ، 165 . ( 2 ) . در بيان كيفيت تجلى و ظهور اسم مستأثر گفتيم كه ذات حق داراى اسم مستاثر است . و اسم مستاثر نيز در خارج مظهر دارد . بر خلاف گفته شيخ اكبر و قونيوى و كاشانى و شارح مفتاح و مصنف